محيي الدين الدرويش
336
اعراب القرآن الكريم وبيانه
أي أطهارهن . ومن إطلاقه على الحيض قول النبي صلى اللّه عليه وسلم : « دعي الصلاة أيام أقرائك » . الاعراب : ( لِلَّذِينَ ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدّم ( يُؤْلُونَ ) فعل مضارع والواو فاعل والجملة لا محل لها لأنها صلة الموصول ( مِنْ نِسائِهِمْ ) الجار والمجرور متعلقان بيؤلون ، وحق تعدية فعل الإيلاء ب « على » ولكنه ضمنه معنى البعد لأن المقسمين يبعدون عن نسائهم نسائهم ( تَرَبُّصُ ) مبتدأ مؤخر و ( أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ) أربعة أشهر مضاف إليه ، والكلام مستأنف لإتمام التشريع ( فَإِنْ فاؤُ ) الفاء استئنافية وإن شرطية وفاءوا فعل ماض مبني على الضم في محل جزم فعل الشرط ( فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) الفاء رابطة لجواب الشرط وإن واسمها وخبراها وجملة إنّ وما تلاها في محل جزم جواب الشرط ( وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ ) الواو عاطفة وإن شرطية وعزموا فعل ماض مبني على الضم في محل جزم فعل الشرط والطلاق منصوب بنزع الخافض لأن عزم يتعدى ب « على » وجواب الشرط محذوف تقديره فليوقعوه ( فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) الفاء عاطفة على الجواب المحذوف بمثابة التعليل ، وان واسمها وخبراها ( وَالْمُطَلَّقاتُ ) الواو استئنافية والمطلقات مبتدأ ( يَتَرَبَّصْنَ ) فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة والنون فاعل ، وجملة يتربصن خبر المطلقات ، والجملة المستأنفة لا محل لها مسوقة لبيان أحكام الطلاق ( بِأَنْفُسِهِنَّ ) الجار والمجرور متعلقان بيتربصن ، ومعنى الباء السببية أي من أجل أنفسهن ، لأن نفوس النساء طوامح إلى الرجال فهن أدرى بقمع شرّتها ( ثَلاثَةَ قُرُوءٍ ) قال المعربون مفعول به ليتربصن ، وأرى أن النصب على الظرفية الزمانية أرجح